Uncategorizedأخبار

روسيا الأسلحة أرمينيا

rusya-ermenistani-silahlandiriyor-gorsel

وقال الدكتور سافاش ايغلوماز استاذ التاريخ بجامعة اتاتورك ان العلاقات العسكرية بين روسيا وارمينيا بدأت تكتسب قوة دفع سريعة فى الايام الاخيرة ، واضاف ” ان روسيا تقوم بتسليح ارمينيا ” . وأشار

الدكتور سافاش إيغلماز إلى أن السبب الرئيسي لتعاون هذين البلدين، وخاصة في المجال العسكري، هو ضمان استمرار روسيا في وجودها الفعال في المنطقة على المدى الطويل، وقال: “من ناحية أخرى، فإن سياسة أرمينيا الغازية هي تقديم الدعم العسكري لروسيا. انه مناسب للقيام به. بعد تفكك الاتحاد السوفياتي، أحكام الاتفاق الموقع في طشقند في ١٥ أيار/مايو ١٩٩٢ للوفاء بحصة الأسلحة التي ستمنح لجمهوريات الاتحاد والالتزامات الناشئة عن معاهدة القوات التقليدية الأوروبية ) وتقرر منح أذربيجان وأرمينيا 250 دبابة و 220 عربة مدرعة و 285 نظام مدفعية و 100 طائرة مقاتلة و 50 طائرة هليكوبتر هجومية. بيد أن أرمينيا لم تمتثل لهذا القيد وواصلت شراء الأسلحة من أوكرانيا والصين وبلغاريا، ولا سيما روسيا، وقليلا من قيرغيزستان. وقد تطورت هذه العلاقة بين البلدين، لا سيما في عهد بتروسيان، وتم التوقيع على العديد من الاتفاقات.

16, 2015, في الجيش الروسي الحرس السابع. والقرن السابع عشر. وقد نُقلت الانقسامات إلى أرمينيا. وبموجب الاتفاقية الموقعة فى عام 1994 , منحت روسيا تصريحا باقامة قاعدتين عسكريتين فى الجمارك ويريفان . وأرمينيا ترى في هذه الأسس ضامنة للاستقلال الوطني. وهكذا أظهرت الدولة الحق في التنازل عن استقلالها لضامن دولة أخرى. وبعد هذه الاتفاقات مباشرة، لم تهمل أرمينيا تهديد تركيا. واليوم، توجد روسيا في أرمينيا؛ وفي جمهورية أرمينيا، في جمهورية أرمينيا، وفي جمهورية أرمينيا، وفي جمهورية أرمينيا، وهناك ما مجموعه 29 موقعا عسكريا متقدما، 12 منها في غومرو، و 4 في أهوريان، و2 في أراغاتش، وموقعا في إيشتيريت، وموقعا في يريفان، وموقعا في كافانا، و2 في ناغاريسن. وأبرز ما في هذه الأرقام هو أن 14 منها تقع في مناطق قريبة جدا من الحدود التركية. وبعبارة أخرى، فإن الحدود بين تركيا وأرمينيا محمية من قبل روسيا. ويجلس ما يسمى بقيادة قوات الحدود الأرمينية مع 500 1 ضابط روسي. وبصرف النظر عن الاتفاقات المبرمة، فإن روسيا؛ وروسيا؛ وروسيا؛ وروسيا؛ وروسيا؛ وروسيا؛ وروسيا؛ وروسيا؛ وروسيا؛ وروسيا؛ وقد قدمت أرمينيا أسلحة قيمتها حوالي 1.5 بليون دولار دون مقابل. وقد أعلن مؤخرا أنه سيتم تبادل تجارة جديدة للأسلحة بين الدولتين. بالطبع، هذه هي تلك التي يتم الإعلان عن. وهناك ايضا شحنات اسلحة قامت بها روسيا الى ارمينيا” . وذكر الدك

تور سافاش إيغلماز أن القواعد العسكرية الروسية والذخائر المنتشرة في أرمينيا تهدد أمن المنطقة تهديدا خطيرا، وقال:
“في حالة وقوع أي حادث، ستستخدم أرمينيا قريبا جيشها بهذه القوات والأسلحة. سوف تكون قادرة على تعزيز عدة مرات. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا الوجود العسكري يسمح لروسيا بالتدخل ليس فقط في أرمينيا، ولكن أيضا في القوقاز بأسره. وقد أعلن بالفعل أن روسيا لن تتخلى عن قواعدها العسكرية في أرمينيا على المدى القصير والمتوسط، مما يوضح أن هذه حتمية جيوسياسية لروسيا. وكل هذه التطورات هي العناصر التي تؤثر مباشرة على بلدنا. وينبغي رصد التحركات العسكرية التي تمر عبر أرمينيا، التي تعبر عن عدائها لبلدنا علنا في كل فرصة”.

Comment here